التعليم

التربيه الحديثه 6 طرق تساعدك على التربيه الحديثه

التربيه الحديثه
شارك المقال بسهوله بتلك الأيقونات

التربيه الحديثه للأطفال مهمه جدا ولابد على كل الأمهات والآباء أن يتبعوا هذه الأساليب التي تجعل أطفالهم ينشئون نشأة سليمة، حيث ان التربية السليمة ليست بلامر السهل وتكون شاقة للغاية على الأمهات ولكن لابد من جميع الأبناء ان يوفروا التربية السليمة حتى ينشأ جيل متقدم

فالتربية الخاطئة تجعل الطفل غير متوازن نفسياً ,ان التربية السليمه هي أساس الحياة وهي دور الأسرة في المجتمع، كما ان كل أسرة مسئولة عن تربية أطفالها، والمدارس ايضا لها دور في تصحيح سلوك الطفل ، بالاضافه الي ان مفهوم التربية الحديثة للأطفال يطلق علي العمليّة التربوية التي يستعمل فيها الوالدان إمكانياتهما، وشغفهما، وقيَمهما، ومعتقداتهما بهدف اتخاذ أفضل القرارات التربويّة التي تفيد مصلحة أطفالهما وتبقيهم منجذبين للأجواء العائلية.

التربيه الحديثه
التربيه الحديثه

كما ان توفير بيئة تساعد في تكوين أشخاص جيّدين في المستقبل، ومن اهم الاعتقادات الخاطئة بشأن التربية الحديثة ان تتيح للأطفال بفعل أيّ شيء يريدونه دون قواعد أو توجيهات، أو مبالغة الأهل في الحرص على أطفالهم وانشغالهم المستمر في ملاحظة سلوكات الاطفال وتوجيههم باستمرار.

 بعض الآسر يربون أطفالهم تربية بها الكثير من العنف والعقاب والضرب ولكن هذه الطريقة ليست تربية صحيحة ولا يمكن ان تكون من طرق التربيه الحديثه ، ولكن يوجد بعض الاساليب المتبعة فى التربيه الحديثه السليمة للأطفال وهي: –

اساليب التربيه الحديثه

عدم عقاب الطفل بالضرب

يرجى الضغط على الفيديو التالى لسماع فيديو ضرب الأطفال

التربيه الحديثه
  • ان الضرب يؤثر كثيراعلى شخصية الطفل ويجعل شخصيته مهزوزة أمام الجميع ومع الوقت يفقد ثقته بنفسه تماما، فعادة الآباء الذين يتبعون أسلوب الضرب في عقابهم لأطفالهم، لا تنشأ لدي الأطفال شخصية خاصة بهم، فلابد من عدم اهانه الطفل وخاصه  أمام أحد، فيوجد بعض الأساليب التربية السليمة بدون الضرب ومنها يعرف الطفل بأنه أخطأ ولذا فأنه يعاقب ولا يعتبر الضرب من التربيه الحديثه إطلاقا
  • ان  الطفل عندما يتم عمر السنة يبدا في فهم بعض الأشياء ولكن سن طفل عقاب خاص به، فبعد أن يتم الطفل الخمسة سنوات على الأسرة أن تقوم بالعقاب الذي يؤثر فيه ويجعله يحس بالذنب ويشعر بالخطأ الذي أرتكبه بدون العقاب بالضرب.

تعود الطفل على نظافته الشخصية

التربيه الحديثه
  • من احد أساليب التربية السليمة هو أن تعودي الطفل على النظافة الشخصية من غسل الأسنان كل يوم وقبل النوم وبعد تناول كل وجبة، كما يجب علي الام أن تعوديه على ترتيب ملابسه وسريره، وأن يتم غسل جسمه دائما، بهذه الأساليب التي تتبعيها للطفل في عمر السنتين.
  • ان تعود الطفل علي النظافه تجعله يهتم بنظافته الشخصية كثيراً ويعلم أطفاله فيما بعد النظافة، حيث ان النظافه تخلق في المجتمع الكثير من الطبقات التي تكون راقية، فالنظافة تجعل الطفل عندما يكبر ويكون مسئول عن عمل يكون فيه منظم ومرتب لك أموره وأمور العمل الذي يعمل فيه.

سرد قصص الأنبياء قبل النوم للطفل

  • ان سرد قصص الأنبياء أو القصص المعبرة عن أخذ العبرة للطفل  تعتبرمن أفضل طرق التربيه الحديثه ، لان لكل قصة يتم سردها هدف معين لابد أن يأخذه الطفل في الاعتبار، لان هذه الطريقه من الاساليب الجديد في التربية، فعلي سبيل المثال إذا كان طفلك يكذب ولاحظتي هذه العادة السيئة فيه , فعليك أن تقومي بسرد إحدى القصص التي تحرم الكذب وأن الكذب يؤدي الي دخول  صاحبه النار، وفي نهاية القصة تقومي بسرد الهدف من القصة وأن الله سبحانه وتعالى له له عقاب شديد على عباده لمن يكذب، وأن الكثير من الكذب يجعل الناس من حوله لا يصدقونه، فيتعلم الطفل طوال حياته بأن الكذب من الأشياء السيئة والتي يعاقب الله عليها.

أهم أساليب التربيه الحديثه المعاصرة للطفل

ان هذه الطرق إذا أتبعتها كل أسرة في فتره تربية صغارها ينشئون نشأة سليمة، ومن بعض هذه الأساليب هي: –

الحوار مع الطفل

  • ان  العديد من الأسر يجهل أسلوب الحوار مع الطفل ولكنه أسلوب له اهميه كبيره للغاية فأثناء التحدث مع طفلك تخرج جميع المشاعر التي توجد في قلب طفلك لكي، فدائما قومي بمحاوره طفلك عما يضايقه في المدرسة أو من زملائه.
  • بالاضافه الي وجود  بعض الأطفال الذين لا يفيد معهم أسلوب الحوار فيكون الحل هو ان تحكي الام للطفل حكايات عن الأطفال الذي لا يخفون عن أمهاتهم شيئا يحدث معهم، فهذه الطريقه يبدأ الطفل في الاستعداد ليحكي عما بداخله.

عدم الإفراط في متطلبات الطفل

  • من التربيه الحديثه هو عدم توفير كل طلب يطلبه الطفل، حيث ان بعض الأسر تلبي جميع احتياجات الطفل وهذا يعتبر أسلوب خاطئ يعمل على جشع الطفل وينظر لغيره عندما لا يوجد ما يكفي من احتياجاته، كما عندما يكبر يكون غير مسؤول ويكون لديه أولاد وأسرة ولا يستطيع الإنفاق عليهم.
  • في هذه الفتره لا بد ان يتعود  الطفل على أن الأسرة إذا كانت معها جزء من المال يكفي احتياجات الطفل سيلبي الأسرة هذه الاحتياجات ولكن إذا مر الوالدين بظروف مادية على الطفل أن يتحمل هذه الظروف ولا يطلب، ولكه هذه الطريقه  لا يتبعها الطفل إلا إذا تربى وتعود على ذلك من الصغر ولا يفرط الوالدين في جلب الاحتياجات جميعها.

تحفيز الطفل

  • ان العديد من الأسر تتبع نظام التوبيخ دائماً للطفل  وخاصه أمام الناس وهذا أسلوب خاطئ وينعكس دائما علي شخصيه الطفل، فعندما يقوم الطفل بالفوز في احد المسابقات أو النجاح في دراسته بتقدير لابد أن يتم تشجيعه بالهدايا التي يحبها ويتمناها، حيث أن أسلوب التشجيع والتحفيز من أكثر الطرق الناجحة ومن أسس التربية السليمة والصحيحة.
  • بعض الاسرلا يكون لدىها سوى العقاب فقط، وإذا فعل الطفل شيء يفرح تتجاهل الأسرة ذلك، ولكن الطرقه الصحيحة عندما يجتاز الطفل أعلى الدرجات أثناء مرحله الدراسة على الوالدين أن يفاجئوه بما كان ينتظره من والديه، حتى وأن كانت الهدية غالية الثمن , فهذا يساعد علي تحفيزه لاعاده النجاح دائما.

نصائح بخصوص التربية الحديثة للأطفال

يوجد العديد من النصائح التي تساهم على إتمام عمليّة التربيه الحديثه بشكل فعال والابتعاد عن الوقوع في مشاكلها، يوجد بعض النصائح المجربة والمتبعة للكثير من الأسر التي تقوم بإتباعها مع أطفالها، ونشأ أطفالها نشأة سليمة، فعلى جميع الأمهات إتباع هذه النصائح وعدم عقاب الطفل بالضرب لأنه يؤدي إلى عواقب نحن في غني عنها، وهذه النصائح المتبعة لتربية الأطفال هي: –

  1. البحث عن الطريقة المناسبه للتربية:-  ان اساليب التربيه الحديثه تخالف باختلاف العائلات وظروفها، ولا يوجد طريقة واحدة يجب اتباعها، فقد تكون الطريقة التي تتصف بالمرونة هي الأنسب في بعض الأحيان، وفي بعض الاحبيان الاخر تتطلب بعض الظروف الطريقةً الحازمةً، لكن في جميع الأحوال يجدر بالوالدين الثقة بالنفس والاستمتاع بعملية التربية.
  • الصبر أثناء فتره التربية: تتطلّب ان عمليه التربية تتطلب الكثير من الصبر والاستمراريّة والثبات لضمان نجاحها، إلى جانب عدم اللجوء إلى الضرب كعقاب طالما أنّ هناك اساليب أخرى للتأديب، حيث إنّ الضرب يخلق العدوانيّة عند الأطفال.
  • غرس الأخلاق الحسنة: عندما يجد الاطفال  الأخلاق الحسنة في آبائهم ويعتادون على رؤيتها سيقومون بتقليد آباءهم ويتمثّلون بأخلاقهم الحسنة، وهذا ما ينعكس إيجاباً على شخصياتهم كأفراد بالغين.
  • الاهتمام بالتعليم الأكاديمي: يجب الحرص على تعليم الأطفال ضرورة العمل الجاد وتطوير مهاراتهم وإمكانيّاتهم وتجنب ان يكون كل تركيزهم على تحقيق درجات جيّدة أثناء الدراسة فقط، بل يجب الحرص ايضا على تنمية المهارات الخاصّة بالأطفال وليس تلك التي يطمح لها الأهل.
  • وضع قواعد للتعامل مع التكنولوجيا: في هذا العصر لا يمكن إبعاد الأطفال عن الشاشات والأجهزة التي صارت في متناول الجميع؛ ومن اجل ذالك يجب ان يكون هناك قواعد وضوابط بهدف الأطفال مع التكنولوجيا بشكلٍ يضمن أن يُحقّق الأبناء منها أقصى استفادة وأن يبتعدوا عن مشاكلها.
  • التوازن العاطفي: ان الأبناء يقتدي بوالديهم دائماً؛ وبذالك سوف يكون اطفال العائلة المستقرّة والسعيدة والمتوازنة عاطفياً، سعداء ومتّزنين عاطفياً كحال والديهم.
السابق
طريقة كتابة بحث علمي 5 خصائص لطريقة كتابة بحث علمي
التالي
فوائد عصير الرمان للتخسيس 7 أيام لنظام الرمان

اترك تعليقاً