الحياة والمجتمع

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف 5 نصائح للتعامل مع الطفل

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف
شارك المقال بسهوله بتلك الأيقونات

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف من الأمور الشاقه وتربية الأطفال عموما ليست بالأمر الهين، خاصةً إذا كنتِ أمًا للمرة الأولى، وإذا كان طفلك في عمر صغير، ويشعر كثير من الأمهات بالحيرة حول تربية الأطفال والطريقة الصحيحة للتعامل معهم، وتعليمهم الصواب والخطأ بطريقة تربوية سليمة لا تترك آثارًا سلبية في نفسيتهم فيما بعد

ماذا يتعلم الطفل في عمر سنتين؟

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف
تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف سيدهشكِ الطفل في هذه المرحلة عزيزتي، إذ يتعلم كثيرًا من الأشياء ويبدي استعدادًا كبيرًا لتعلم المزيد، وتتطور لدى الطفل كثير من المهارات العقلية والجسمانية

المشاعر: سيشهد العام الثاني في حياة الطفل تطورًا كبيرًا في نموه العاطفي، وفي إدراكه للمشاعر سواء مشاعره الخاصة أو مشاعر المحيطين به وتلك المشاعر تساهم فى تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

التحدث: في عمر العامين قد يتمكن طفلك من استخدام جمل مكونة من كلمتين إلى ثلاث كلمات ويقول “أنا” ويستخدم كثيرًا من الكلمات، وسيكون من السهل فهمه عندما يتحدث وذلك يعزززز نمو الطفل ويساعدك أيضا على تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

التفكير: يبدأ طفلك فهم عديد من الأشياء ويحاول فهم مزيد واستكشاف العالم من حوله، وسيفهم فكرة الليل والنهار، والأضداد مثل كبير وصغير، وسيبدأ في فهم أجزاء الجسم (رأس، يد، قدم) وقدرة التفكير تساهم فى خلق بيئه ىمنه من أجل تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

المهارات اليومية: في هذا الوقت، يحرص طفلك على فعل مزيد من الأشياء لنفسه، على سبيل المثال، يمكن لطفلك أن يغسل يديه على الأرجح، ويغسل نفسه في وقت الاستحمام، ويطعم نفسه، ويستطيع خلع بعض من ملابسه وتعتبر من أهم المهارات التى تقرب المسافات بين الوالدين وتعزز طرق تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

الحركة: يمكن لطفلك الركض الآن ويستطيع الصعود والنزول على الدرج بمفرده، والقفز، ويمكنه رمي الكرة، وركوب الدراجة الثلاثية , والانشطه الحركيه تفرغ الطاقه التى عند الطفل وذلك يقلل من خطورة المشاكل التى تنشأ أحيانا نتيجة التصادم التربوى ويعزز ذلك تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

مقالات مختاره لك تهمك 
7 مهارات لتقوية الذاكرهتقوية طاقة العقل وزيادة النشاط 

كيفية عقاب الطفل أو تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

هل ضرب الطفل في عمر السنتين من طرق عقاب الأطفال الجيدة أم السيئة؟ مهما كان سلوك طفلك، عليكِ أن تبتعدي تماماً عن ضرب الطفل سواء كان في الثانية من عمره أو في أي مرحلة عمرية أخرى، لأن الإيذاء الجسدي سيترك علامات سيئة في روح طفلك، ولن يقوم بمعالجة أي مشكلة، بل على نقيض ذلك سيضاعفها، ومن المؤكد أن هناك طرقاً لعقاب الأطفال حسب العمر بعيداً عن الإيذاء الجسدي؛ إذ يمكنك سحب امتيازات معينة من الطفل، أو مساعدة الطفل في إدراك ما أفسده من خلال القيام سوياً بعملية الإصلاح، أو التحفيز الذاتي بمختلف أشكاله.

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

لذلك، إذا كنتِ تضربين الطفل بأي طريقة، مثل الركل، أو اللكم، أو العض، أو الصفع على ظهر اليد، فعليك أن تتوقفي على الفور، ويمكنكِ بدلاً من ذلك أن تعاقبي طفلك بالتجاهل، خاصة إذا بدأ بالعناد أو أظهر علامات غضب مبالغاً فيها. قد يبدو ذلك صعباً بالنسبة إليك، لكن تأكدي أنها طريقة آمنة، فالطفل حين يصرخ أو يعند يفعل ذلك لجذب الانتباه، وإذا وجد أن هذه الطريقة لم تصلح، سيبحث عن طريقة أخرى بناءً على مخزون التجارب الفردية القليلة التي يملكها، لكن إذا شعر باهتمامك عند فعل ذلك، سيعاود فعل ذلك كل حين، وسيصبح من الأصعب التخلص من هذه العادة لاحقاً.

بعض الأطفال يعلنون عن غضبهم أو تمردهم بالعنف، فتشتكي إحدى الأمهات قائلة “ابني يكسر كل شيء أمامه حين يغضب، فما العمل؟“. تجاهل ذلك قد يبدو صعباً، لكن يمكنك اللجوء إلى طرق العقاب الأخرى، بأن تمنعيه عن شيء محبب مثلاً. لكن الأهم من ذلك هو أن تتأكدي بأن المحيط الاجتماعي آمن بالنسبة للطفل، لذلك يمكنك ألا تضعي أي شيء قابل للكسر في متناول الطفل، ثم يمكنك إظهار علامات حزنك حين يقوم بسلوك سيئ، فالأطفال عاطفيون ويتأثرون بردود أفعالنا، وعندما نغضب أمام غضبهم فإننا بذلك نعلمهم أنها أفضل طريقة لمواجهة المشاكل، كما يؤكد عالم النفس راي ليفي.

تربية الأطفال عمر سنتين ونصف

كيف تربين طفلك في سنّ السنتين والنصف؟

– من الطرق المفضلة في التعامل مع الطفل البالغ من العمر سنتين ونصف السنة هي الطريقة الهادئة والحازمة في الوقت عينه، حيث لا يجب اتباع أسلوب الأمر والنهي، إنما منع الطفل عن القيام ببعض الأمور وشرحها له.

– الصراخ هو إحدى الطرق غير المحبذة في التعامل مع الطفل في هذا السن، حيث يتسبب له بالكثير من الآثار السلبية على الحالة النفسية، إذ يصعب عليه التأقلم مع صراخ الاهل. لذا إبتعدي عن هذا التصرف واستعيضي عنه بالتنبيه والتوجيه.

– في حال أخطأ الطفل في التصرف، لا بد من معاقبته، ولكن كيف؟ لا تلجأي أبداً إلى العنف اللفظي أو الجسدي، إنما يمكنك أن تعتمدي العقاب الهادئ، أي حرمانه من بعض الالعاب التي يحبها أو الأطعمة التي يفضّلها، أو إلغاء إحدى النزهات. بهذه الطريقة يدرك الطفل خطأه من دون أن تتركي في نفسه أثراً سلبياً يطبع شخصيته في المستقبل.

– في هذا السن، يكون الطفل شديد الفضول، ويرغب بمعرفة العديد من الامور، لذا تجدينه يحاول إستكشاف أمور كثيرة في المنزل. لا تتذمري من هذا الامر، إنما أحضري له بعض الأفلام ليشاهدها أو الكتب المصوّرة التي تساعده على فهم العديد من الامور الحياتية.

– حاولي أن تخففي من عصبية الطفل من خلال اللهو ببعض الأمور المسلية والترفيهية، ففي هذا العمر يكون الطفل شديد الحركة والعصبية، وقد يثور بسرعة، لذا قدّمي له الألعاب أو اجعليه يسمع الموسيقى الهادئة فهي تساعده على الإسترخاء.

السابق
يوم عرفة ترجمة خطبة عرفه إلى 10 لغات وشرح يوم عرفة للطفل
التالي
Galaxy Z Flip 3 سامسونج تعلن عن تطويره بشاشه أكبر

اترك تعليقاً