الوثائقيه

الاهرامات المصريه لماذا بنيت؟

لماذا بنيت الاهرامات ؟
شارك المقال بسهوله بتلك الأيقونات

الاهرامات المصرية لها الكثير من الاهتمام لدى العلماء والباحثين المهتمين ببناء الاهرامات ، وذالك لان الاهرامات المصريه تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع، كما تداول الكثيريين الألغاز التي تدور حول كيفية بناء الاهرامات

الاهرامات بناها الفراعنة بطريقة محترفة، واختاروا المكان المناسب لتشييد الاهرامات بعناية شديدة وبنائها ، والسؤال الذي يدور في اذهان  الجميع لماذا اختار القدماء المصريين الهضبة بالقرب من مدينة الفيوم وهذا من اجل ان  تشهد بناء إحدى عجائب الدنيا السبع؟، وهذا السؤال حاول الباحثين الاجانب  الإجابة عنه

فحسب ما ذكر موقع  WhoaScience، أن اختيار القدماء المصرين لموقع البناء بعناية، حيث تتكون المنطقة من طبقة سميكة من الحجر الجيري، فيؤمن لهضبة الجيزة دعم وزن الهرم الثقيل، فهناك أهرامات أخرى بنيت على الرمل، ولكنها تدهورت مع مرور الزمن،وهذا لعدم تحمل الطبقة لوزنها الثقيل.

الاهرامات وهرم ميدوم أصغر هرم

وضرب الباحثون مثلا بهرم ميدوم أصغر هرم تم بناؤه كما ترجع فكره القدماء المصرين في بناء الاهرامات الي الاعتقاد في خلود الروح، وإلى اعتقادهم فى البعث مرة أخرى وبوجود حياة أبدية  لهذا قام المصريون القدماء ببماء مقبرة حصينة توضع فيها الجثة بعد تحنيطها، وتزود بمجموعة من احتياجات الميت كالأدوات وقطع الأثاث وأنواع الأطعمة والشراب التى كان يستعملها فى حياته، حتى إذا ما جاءت الروح ودخلت فى الجثة، يعود الإنسان إلى حياته الأبدية ورسمت علي جدران المقبرة بالمناظر المعتادة، لكي يدخل السرور على الميت.

لماذا بنيت الاهرامات ؟

ان المصريون القداماء كانوا يعتقدون أن الملوك قد تم اختيارهم من قِبل الآلهة ليكونوا وسطاء بينهم وبين الناس على الأرض، لذلك كان من مصلحتهم ان يخافظوا على جثة الملك سليمة حتى بعد وفاته

كما انتشر الاعتقاد قديما بأن جزء من روح الملك والتي تعرف عندهم  باسم كا ( ka) يبقى مع جسده، وحتى تتم الاهتمام  بروحه بشكل صحيح،قاموا بتحنيط جثث الملوك، ودفن كل ما يحتاجونه معهم في الحياة الآخرة؛ مثل الأوعية الذهبية، والطعام، والأثاث، وبناء الأهرامات باعتبارها مقابر لهؤلاء الملوك

الاهرامات هي عبارة عن حجارة ثقيلة جدا جدا فهي  مصقولة ومصفوفة فوق بعضها البعض على شكل مثلث هرمي، وتقع في مصروتحديدا في منطقة الجيزة ،حيث يوجد في داخلها مجموعة من القبور دُفنت فيها جثث محنطة لكثير من الملوك الفراعنة القدماء.

بالاضافه الي انهم يدفنون بجانبهم الحُلي والذهب وعدد كثير من الأثاث والأدوات التي يتسخدمزنها في حياتهم السابقة اعتقادا منهم أن الحياة تستمر بعد الموت لتكون حياة أبدية، حيث وُجد داخل المقابر بعض الطعام والشراب اعتقادا منهم أن الميت سيبعث مرة أخرى ليستخدم هذه الأدوات والطعام، وتوجد رسومات مُبهجة على جدران المقابر الداخلية، كما تعتبر اهرامات الجيزة من عجائب الدنيا السبع لبنائها الهندسي المُميز والعجيب والفريد وفقًا للحقبة التي بنيت بها.

الاهرامات الاساسية عددها ثلاثة وهي:

  • هرم خوفو:ويعد خوفو هو ابن الملك سنفرو ووريث عرشه، وهو أكبر الأهرامات؛ حيث يرتفع عن الأرض بحوالي 148 مترًا، وقاعدته تمتد على ثلاثة عشر فدانًا، أما بالنسبه  لطول ضلع مثلث الهرم فيبلغ ما يُقارب 230 مترًا، استخدم في بنائه عدد كبيرا جدا من الحجارة والتي تقدر بحوالي مليونين وثلاثمئة ألف حجر كبير من الأوزان الثقيلة ؛ فيبلغ وزن الحجر الواحد ما يصل 30 طنًا واستمرت فترة البناء ما يصل الي عشرين سنه.
  • هرم خفرع:  وتم بناءه الملك خفرع وهو أصغر من هرم خوفو وأقصر بخمسة أمتار تقريبًا من الهرم الأول، ويقع بين الهرمين الآخرين.
  • هرم منقرع: وتم بناءه الملك الذي استلم حكم الفراعنة بعد الملك خفرع وعرف بليونته في طرقه حكمه علي عكس الملك خوفو وخفرع، وهو أصغر الأهرامات حجمًا وآخرهم، وارتفاعه يبلغ ما يقرب 65 مترًا

قصة خوفو والاهرامات

منذ ما يقرب ٤٥٠ سنه قبل الميلاد، روى قصة عن خوفو عن طريق هيرودوت ؛ وهو فرعون في غاية الخبث والشر وهذا ما  دفعه، حين أضاع جميع ثرواته، إلى إرسال ابنته إلى أحد بيوت البغاء ومعها أوامر بتدبير مبلغ معين له  ولأنها ابنة مخلصة وطائعة، فعلت ما أمرها به  ولكن أملًا منها في أن تذكر بشيء آخر بجانب عدد الرجال الذين مارست معهم الرذيلة، كانت تطلب من كلِّ رجل ضاجعها حجرًا على سبيل الهدية. وبهذه الأحجار قامت ببناء واحد من الأهرامات الضخمة التي لا تزال قائمة على هضبة الجيزة وهذا بالقرب من نهر النيل.

صوامع سيدنا يوسف والاهرامات

ان  بعض كتب العصور الوسطى كانوا يعتقدون أنها الصوامع المذكورة في التوراة، والتي كان يستخدمها يوسف الصديق لتخزين الذرة خلال سنوات الوفرة والرخاء في مصر  وفي مرحلة أقرب من هذه  وُصفت الأهرامات بانها ساعات شمسية وروزنامات، ومراصد فلكية، وأدوات استطلاعية، ومراس للسفن الفضائية.

 كما ان هيرودوت كان يعلم أن النظرية الأكثر قبولًا هي أن الأهرامات كانت مقابر للفراعنة  ولا يزال أشهر العلماء  المصرين يعتقدون ذلك، ولسبب اكبر؛ فالأهرامات تمتد على طول الضفة الاخري الغربيه للنيل، والتي تربط بين الخرافات المصرية القديمة بكل  من غروب الشمس والرحلة إلى العالم الآخر كما اكتشف بعض علماء الآثار بجانب الأهرامات المراكب الجنائزية الطقسية التي كان من المفترض أن يبحرو الفراعنة بها إلى العالم الآخر كما يحيط بالأهرامات مقابر أخرى، من المفترض أنها خاصة بأفراد البلاط الملكي للفراعنة.

ولعل أقوى الشواهد جميعًا أن العديد من الأهرامات كانت تحوي نواويس حجرية أو توابيت ومع دخول القرن التاسع عشر، تم تحديد أن بعض النقوش الهيروغليفية على النواويس أو بالقرب منها تمثِّل تعاويذ سحرية وهذا من اجل مساعده  الفراعنة على المرور من عالم إلى العالم الذي يليه.

بالاضافه الي ان هذه النظرية للمقابر كان ينقصها دليل في غاية الأهمية؛ حتي نتاكد منها  وهو وجود جثة فخلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تم دخول المستكشفون ومن بعدهم بعضا من علماء الآثار هرم  يتلو الآخر حيث يوجد ما يزيد على ثمانين هرمًا في محافظات كثير على طول وادي النيل، ومن المحتمل ان  يكون هناك أهرامات أخرى مدفونة تحت رمال الصحراء وكانوا يجدون ما كان يبدو أنه تابوت فرعوني، ويفتحونه حابسين أنفاسهم  ليجدوه خاويًا مرارا وتكرارا

السابق
علاج الجيوب الأنفيه علاج الجيوب الانفية فى 14 يوم
التالي
القزع لماذا حرم الله القزع 4 أنواع للقزع

اترك تعليقاً