الدين والأسلام

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
شارك المقال بسهوله بتلك الأيقونات

يقول الله عز وجل : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31]، و من أراد اخذ  محبة الله عز وجل  هذا من خلال  محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث لا  يمكن للشخص  أن يصبح  محبوباً لله عز وجل  إلا في حاله  حبه  رسوله  ، والان سوف نتحدث عن محبته رسول الله  صلى الله عليه وسلم، فنحن لا نتحدث   عن محبة اي شخصية بل اننا نتحدث  عن محبة شخص جعله  الله  عز وجل  يمتلك   ما لا عدد له من معاني الكمال والحسن والجلال البشري والجمال  .

سيدنا يوسف وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

فلو كان  يوسف قد أعطاه الله  نصف الجلال والحسن  فإن  رسول الله محمدا  فاعطي الحسن والجلال  باكمله ،  حيث كان صلى الله عليه وسلم أجمل من البدر، وقد قيل أن أحد الصحابة شاهد  النبي صلى الله عليه وسلم وحينها شاهد  البدر في ليلة مقمرة، فقال ان  النبي صلى الله عليه وسلم أجمل من البدر.

كما  قالت  السيدة عائشة رضي الله عنها:  ( استعرت من حفصه بنت رواحه ابره كنت  اخيط بها ثوب رسول الله صلي الله عليه وسلم فسقطت عني الابره فطلبتها فلم اقدر عليها فدخل رسول الله صلي الله عليه وسلم فتبينت الابره لشعاع نور وجهه) رواه أبو نعيم في الحلية.

وصف سيدنا على لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

 حيث   كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا  قام بوصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد  حيث كان ربعه من القوم و ولا يكن بالجعد القطط ولا بالسبط  حيث كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم

حيث كان في الوجه تدويلر ابيض اللون  مشرب ادعج العينين اهدب الاشفار جليل المشاش والكتد واجرد ذذو مسربه شتن الكفين والقدمين

اذا مشي تقلع كانما يمشي في صبب ولو  التفت التفت معا بين كتفيه خاتم النبوه وهو خاتم النبين اجود الناس صدرا واصدق الناس لهجه والينهم عريكه واكرمهم عشره من راه بديهه هابه ومن خالطه معرفه احبه يقول ناعته لم ار قبله ولا بعده مثله ) رواه الترمذي

وصف أم معبد لرسول الله

صلى الله عليه وسلم

وصف أم معبد لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

 كما وصفته أم معبد  في قولها:  ( شاهدت رجل ظاهر الوضاءه ابلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجله ولم تزريه صلعه  وكان وسيم قسيم في عينيه دعج وفي اقاره وطف وفي صوته صهل  ويوجد في عنقه سطع وفي لحيته كثاثه ازج اقرن ان صمت فكان  عليه الوقار

وان تكلم سماه وعلاه البهاء افضل  الناس وابهاه من بعيد واحسنه واجمله عن  قريب خلو المنطق فصلا لا نزرولا هذر كانه منطقه خرزات نظم يتحدرن ربعه لا تشناه من طول ولا تقتحمه عين من قصر غصن بين غصنين

فهو انضر الثلاثه منظرا واحسنهم قدرا له رفقاء يحفون به ان قال : سمعوا لقوله وان امر تبادرواالي امره محفود محشود لا عابس ولا مفند ) رواه الحاكم في المستدرك.

هذا الي  جانب خَلْقه، أما خُلُقه صلى الله عليه وسلم فلا يستطع  أحد مهما اخذ  من علم وصفَ شكل  النبي صلى الله عليه وسلم، لهذا

 فقد تولى الله تعالى بنفسه بيان خُلق النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، فالله عز وجل   قام بصفه  علي أنه  على الأخلاق كلها بمعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو فوق عرش الأخلاق والأخلاق كلها تحت منزلته.

فهو الذي اتم معناه وصورته          ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم

فتشاهد  في شجاعته ما  يعلو  كل شجاعة، فهو الذي لم يعطي  ظهره للعدو ابدا ، وقد نادي على نفسه وقد داهمه العدو وتفرق عنه الناس يوم حنين: (انا النبي لا اكذب ، انا ابن عبد المطلب ) متفق عليه، فليعرفه من لم يعرفه.

حلم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

حلم وعفو

رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأما من ناحيه  حلمه وعفوه فلم ير التاريخ الإنساني افضل  ولا أرحم من رسول الله بل كان كلما زاد  قومه له  في الايذاءً والتعذيب زاد عليهم عفوً وحلم، فكل الأنبياء السابقين دعوا على أقوامهم إلا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقد دعا لهم ولم يدع عليهم بل اجل  دعوته حتي  تكون شفاعة لهم يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام: (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي) أخرجه البخاري، كما انه  سوف يقف   يوم القيامة على الصراط لينتظر أمته لتمر عليه ويقول: (رب سلم سلم)، ويقول لربه متوسلاً إليه (رب أمتي أمتي، لا أسألك اليوم نفسي، ولا فاطمة ابنتي)  هذه هي المواهب اللدنية بالمنح المحمدية.

ألم يرضك الرحمن في سورة الضحى       وحاشاك أن ترضى وفينا معذب

 كما انه هو الذي حمل هم أمته قبل أن يراهم: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي)، قَالَ: فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَلَيْسَ نَحْنُ إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: (أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَلَكِنْ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي) رواه  أحمد.

ومع كل ما اتصف به  النبي صلى الله عليه وسلم من الصفات الراقية التي يقف لها العالم جلاله  واحترام، هو أيضاً قد قدم لنا وللبشرية باجمعها  أعظم منة وأجل نعمة، لان بسببه  أخرجنا الله من الظلمات إلى النور، وبه اصبحنا  أمة عزيزة مهابة الجانب، بعد أن كنا قبائل متفرقة متناحرة.

السابق
حمزه بن عبد المطلب سيد الشهداء قتل 30 من الكفار فى أحد
التالي
لماذا فرضت الصلاه علينا ؟ولماذا نصلي ؟

اترك تعليقاً