الوثائقيه

هل بدأ العلم فى إنتاج الكهرباء من دمـوع الانسان ؟

هل بدأ العلم فى إنتاج الكهرباء من دموع الانسان ؟
شارك المقال بسهوله بتلك الأيقونات

اظهرت درسه جديده ان الدموع يمكن ان تنتج الكهرباء حيث ان البلورات الدقيقه في الدموع لديها نفس الخصائص الموجوده في الهاتف المحمول وسونار المحيط

حيث ادعي كل من الاخوان جريم الي وهاري بوتر في UL) بان الدموع لها قوي سحريه وذالك بعد دراسه جديـده معهد برنال بجامعه ليميريك اكشفت بها استخدام لدموع اكثر من الخيال وهو انتاج الكهرباء

ووفقا لما تم في هذا البحث بقياده  إيمي ستابلتون لدراسات العليا في مجلس البحوث الايرلندي ان الدموع لها غريزه في الليزوزوم والتي تتواجد ايضا في بياض البيض بطيور وحليب ولعاب الثديات

ويكمن لهذه البلورات اليزوزوميه توليد الكهرباء ووضعها تحت الضغط وهذه الخاصيه تسمي ب(الكهرباء الانضغاطية )  الموجوده في مواد كثيره منها الكوارتز وهى يعمل علي تحويل الطاقه الكهربائيه الي طاقه ميكانيكيه والعكس صحيح

وصرحت الدكتوره ايمي ستابلتون ان الماده الموجوده في بلورات اليزوزوم كماده بيولوجيه غير سامه

وبذالك يمكن ان يكون لها العديد من التطبيقات المبتكره فقد تستخدم في الطلاء الكهربائي المضاد للميكروبات لزراعه الاعضاء

في عام 1921 تم اكتشاف ماده اليزوزوم لاول مره  علي يد الصيدلي  الاسكتلندي ألكسندر علي اعتبا انه مضاد حيوي وهذا قبل اكتشاف البنسلين

وبعد ذالك اصبح من البروتينات الاولي لتي تم رسمها بتقنية 3 D وذلك كام عام 1965

خصائــص البروتيـن وعلاقتها بالكهرباء:-

قال البروفسور توفيق سوليمان  من أن خصائص البروتين رغم انها معروفه منذ عقود الا ان التجارب الذي اجرها الفريق الايرلندي كانت المره الاولي التي تتوضح فيها علامات الكهرباء الانضغاطية .

ها الاكتشاف يفتح لنا الكثير من الامكانيات لحصد الطاقه البديله وهذا باستخدام مواد متوافقه حيويا والتي يمكن ان تعمل لتطوير إلكترونيات مرنة للأجهزة الطبية الحيوية

يدرس بعض  الباحثين مدي إمكانية استخدامها في السيطرة على إطلاق الأدوية في جسم الانسان فالبلورات تعتبر المعيار الذهبي لقياس الكهرباء الانضغاطية في المواد غير البيولوجية.

وقد صرح  لوك فان دير ويلين ، مدير معهد برنال ، معلقًا على الاكتشاف أنه يمكن اتباع نفس النهج في فهم هذا التأثير في علم الأحياء”

حاول العلماء  فهم الكهرباء الانضغاطية في علم الأحياء  وذالك باستخدام هياكل هرمية معقدة مثل الأنسجة أو الخلايا

السابق
الذكاء الإصطناعى ودوره فى تطوير روبوت قادر على إجراء العمليات الجراحيه
التالي
هل فعلا كل الطرق تؤدى إلى رومــا؟

اترك تعليقاً